التجمع
الديمقراطي العراقي/
ا لحر
أيها العراقيين
الشرفاء
منذ اكثر
من عقدين و يمر
الشعب العراقي
بأشرس دكتاتورية
عرفها العالم و
ان الشعب يمرُ
بكافة أنواع أساليب
الاضطهاد و القمع
و العنصرية. و لم
يمر أي شعب به من
قبل.
و الان قد
حان وقت الخلاص
من الدكتاتورية
الى الديمقراطية
بكل معانيها و
ينعم هذا الشعب
العظيم بالأمن
والاستقرار في
ضل حكومة انتقالية
يختار بنفسه عن
طريق الانتخابات
و ينفس عما مضى.
لقد مر الشعب
العراقي العظيم
بكل أنواع المحن
خلال تسلط الدكتاتور
الطاغية بالحكم
و أدى هذا الى خيبة أمل
في التغيير و التطلع
الى غد أفضل .
ولكن التجمع
الديمقراطي العراقي
بذلت و تبذل الغالي
والنفيس لتغيير
هذا الوضع من خلال
النضال في الداخل
والخارج , والان
قد حانت ساعة الصفر
و الخلاص من هذه
الطغمة وإعادة
الأمن والبسمة
و الطم آنية الى
نفوس هذا الشعب
العظيم .
والأحداث
الأخيرة بعدة عودة
المفتشين الى العراق
والتهديدات الأمريكية
المستمرة و إشارة
كل الدلائل على
أن الحرب وشيكة
و سقوط النظام
واقع لامحال.
و في ضوء
هذه المستجدات
لم تتمكن المعارضة
العراقية من تهيئة
الظروف المناسبة
لتوحيدكل الفصائل
والبحث ما بعد
صدام نضراً لسرعة
الأحداث و التدخل
المباشر من أطراف
دولية.
وبما أننا
ضد الوجود الأجنبي
في العراق يحاول
التجمع الديمقراطي
العراقي تهيئة
الضروف والتنسيق
في النطاقين الداخلي
والخارجي لحماية
وحدة و كرامة المواطن
العراقي والمساعدة
في نشر الامن والسلام
لما ستأتي به الأحداث
بعد سقوط الطاغية.
لذا نهيب بكم مساعدتنا
لتهيئة و تنظيم
الأمور والابتعاد
عن الفوضى و نطلب
منكم التسامح في
هذه المرحلة لإنقاذ
الوطن.
وأننا سوف
نشارككم ثورتكم
لأنكم أنتم أصحاب
تقرير المصير وكلمتكم
هي العليا.
و ستضع الأحداث
هذه المسؤولية
التاريخية أمامكم
و نرجوا أن تكون
قراراتكم بمستوى
المسؤولية والتأريخ
لن يعيد نفسه.
و نحرص في
نفس الوقت على
لم شمل الشعب العراقي
على كلمة واحدة
وهي سيادة العراق
و هذه الكلمة أنتم
القادرون على تحقيقها
بالانضمام الى
صفوف المعارضة
الديمقراطية الشريفة
عند بدء ساعة الصفر,
ونحن في التجمع
الديمقراطي العراقي
نؤمن أن الكلمة
هي لكم أولاً و
أخيراً.
ودمتم و
ليحفظكم الله لرؤية
غداً أفضل آت بأذن
الله.
السلام عليكم
و رحمة الله و بركاته
.
القيادة السياسية
للتجمع
الديمقراطي العراقي
ضمن
النشاطات العسكرية
الاعتيادية لمفارز
التجمع الديمقراطي
الحر داخل الوطن,
اشتبكت إحدى المفارز
يوم الجمعة المصادف
29 مارس 2003 بين ناحيتي
(جلولاء وكفري
) في محافظة ديالى
مع مفرزة مشتركة
من مرتزقة النظام
(الجيش الشعبي)
و أفراد من مركز
استخبارات جلولاء,
كانت مفرزة التجمع
داخل سيارة بيكاب
دبل قامرة , عند
شعور مقاتلي التجمع
بالخطر الذي يداهمهم
ترجلوا من السيارة
و اتخذوا أماكن
آمنة لهم على جانبي
الطريق ( بعد ان
رددوا العبارة
المتفقة حسب توجيهات
قيادة التجمع المتضمنة
[لا اله إلا الله]
عدة مرات واخذو
يتبادلون النيران
الكثيفة وقد استغرقت
مقاومة الابطال أكثر من ساعتين
حينها عزز النظام
عزلانه بآليات
مدرعة من معسكر
جلولاء و كانت
نتيجة تلك المعركة
الباسلة والتي
بلى فيها مقاتلي
الابطال بلاءً
حسناً و كالاتي:
-
استشهاد
أربعة من المناضلين
التجمع وهم :
1-
الرفيق
المقاتل الشهيد
حسين رشيد الطائي أمر مفرزة
.
2-
الرفيق المقاتل الشهيد كريم
جارالله مقاتل.
3-
الرفيق المقاتل
الشهيد
احمد ناصر جدوع عضو هيئة
الادارية .
4-
الرفيق المقاتل
الشهيد ابوبكر
عثمان صالح مقاتل.
-
جرح الرفيق
المقاتل كامل رحيم
الذي استطاع الافلات
من العدو و الانسحاب
الى المناطق المحررة.
أما خسائر
النظام كانت كالاتي:
1-
مقتل عضو
فرقة عدنان اسود.
2-
مقتل العضو سمير عبدالله.
3-
مقتل نائب
ظابط الاستخبارات
كامل بديوي.
4-
مقتل رئيس عرفاء
الاستخبارات سامر
حامد.
وتمت تدمير
الاليات التالية
:
1-
سيارة لاند
كروزر تحمل رقما
مدنياً.
2-
تدمير سيارة
جيب عسكرية.
3-
تدمير سيارة
من نوع قلاب مارسدس
كانت تستعمله المرتزقة.
وقد شوهدت
سيارات الاسعاف
تنقل الجرحى الى
المستشفى العسكري
في جلولاء
لشهدائنا
الرحمة و لذويهم
الصبر والسلوان
….
ولأعدائنا
الخزي والعار والى
الأمام .
30/3/2003

مما لاشك
فية ان لمدينة
كركوك ونارها الأذلي
(بابه كوركور) اثر
كبير على نفوس
اهلاها وساكانها
لكثير من الاسباب
لعل في المقدمة
تلك الثروة الهائلة
التي تتخذ من باطنها
والتي تعتبر من
اكبر احتياطي
(الذهب الاسود
في العالم).
بدأن المنافسة
للاستيلاء على
هذه المدينة التاريخية
بعد الحرب العالمية
الثانية وتقسيم
تركة الدولة العثمانية
والتي أصبحت من
حصة فرنسا ولاكن
وبالرغم من دهاء
(المسيو كليمانصو)
رئيس وزراء فرنسا
أنذك الا ان الانكليز
و بدهائهم المعروف
للجميع استطاعوا
ان يقنعوا (المسيوكليمانصو)
وان يساومه مقابل
تنازل الانكليز
على بلاد الشام
والاحتفاظ بمدينة
كركوك الغنية بالنفط
لم يشعر رئيس وزراء
فرنسا بلعبة الا
بعد فوات الاوان
والتوقيع على الاتفاقية
لذلك وبموجب تلك
الاتفاقية اصبحت
المملكة المتحدة
صاحبة اكبر ثروة
في العالم .تعاقبت
الاحداث حتى تشكيل
الحكومة العراقية
مع احتفاظ الانكليز
بحصصهم من تلك
الثروة الوطنية
وبعد سلسلة من
تغيرات في الحكومات
العراقية بدا من
اعلان الجمهورية
العراقية بقيادة
الزعيم الراحل
(عبدالكريم القاسم)
وحتى انقلاب تموز
1968 ومجيء البعث الى
الحكم وبعدها اعلان
بيان اذار 1970 والذي
تم بموجبة منح
الاكراد حكما ذاتيا
غير متكاملا كانت
النقطة المستعصية
في مفاوضات الاكراد
مع البعث هي مسالة
كركوك ووجود الاغلبية
الكردية فيها كأغلبية
المرات السابقة
لافتقار الكرد
الى الدبلوماسية
الناجحة وفن الحوار
استطاع البعث من
اقناع الكرد على
عدم درج مدينة
كركوك ضمن اتفاقية
اذار بحجة انها
مسالة (محسومة)
وستكون لها خصوصية
ويكون الحكم فيها
مشتركا بين الحكومة
والاكراد ولكن
فيها بعد تبين
انها خدعة اخرى
وانتهت لصالح الحكومة!!!
منذ ذلك الوقت
بدأت الحكومة باكبر
عملية (للتطهير
العرقي) حيث بدأت
بحملات واسعة لطرد
العوائل الكردية
منها وجلب عوائل
عربية من الجنوب
ليحل مكانهم مقابل
تسهيلات ومغريات
للوافدين و وظائف
حكومية و أراضي
زراعية لهم.
خلال ثلاثة
عقود من الزمن
كانت تلك العمليات
مستمرة من دون
التوقف ولكن مع
كل ذلك كانت ولاتزال
نسبة الكرد في
مدينة كركوك هم
الاغلبية
والان:
من حق الاكراد
وفي مقدمتهم القيادة
الكردية بكل احزابها
وتياراتها السياسية
ان توحد الصفوف
من اجل اعادة تلك
الحقوق المختصبة
وفي مقدمتها إعادة
كل المرحلين منها
مع إعادة الاراضي
والممتلكات الاخرى
الى أصحابها الشرعيين
من الكرد و التركمان
ومن واجب الحكومة
المقبلة بعد رحيل
صدام ان تعيد النظر
في كل القرارات
والاحكام الجائرة
التي اتخذت بحق
أهالي تلك المدينة
التي تعتبر من
أغنى المدن العالم
وافقرها من حيث
الخدمات. مهما
اتخذت من قرارات
انفرادية غير صحيحة
ومهما طال الزمن
سيعود كل شيء الى مكانها
الطبيعي ولا يصح
الا الصحيح .
ناطق لسان
التجمع
الديمقراطي العراقي/الحر
الأراضي العراقية
هل هي مستنقعات
فيتنام ثانية أمام
الجيش الأمريكي

للفترة
من 8 و لغاية 9 من شهر
اذار /2003 وفي مدينة
(بون) الالمانية
عقد اجتماع موسع
لعدة لجان التابعة
الى (التجمع الديمقراطي
العراقي /الحر)
و قد حضرالاجتماع
مندوبو و ممثلو
التجمع في كل من
[اسبانيا ,هولندا,
المانيا, سويسرا
و كردستان العراق]
في بداية الجلسة
وقف الحاضرون دقيقة
صمت إكراما و اجلا
لارواح شهداء العراق
, بعدها القيت كلمة
الافتتاح من قبل
السيد أبو علي
عضو قيادة التجمع
, تناولت فيها خطورة
الوضع الراهن و
المستجدات على
الساحة العراقية
و ضرورة اتخاذ
الخطوات المناسبة
لوضع البرنامج لمرحلة ما
بعد صدام .
بعد ذلك
تمت تلاوة التقرير
المقدم من قبل
السيد كمال سربست
سكرتير التجمع
حول زيارته الاخيرة
الى كردستان العراق
و لقاءاته مع كوادر
التجمع و الاحزاب
المتواجدة في المنطقة
في مقدمتها [الاتحاد
الوطني و الديمقراطي
الكردستاني و الكادحين
] كانت مناقشة مستفيضة
و ايجابية و دعا
المشاركون الى
ديمومة استمرارية
هذه العلاقات مع
تللك الاحزاب و
دول المنطقة خدمة
لشعبنا و وطننا
و قد ثمن الحاضرون مبادرة سكرتير
التجمع .
بعدها قدمت
تقارير لجان العلاقات
الدولية والعربية
و كانت المناقشات
اجابية .
و في نهاية
الاجتماع جدد المشاركون
العهد للمضي قدما
حتى النصر النهائي
المؤزر بأذنه تعالى.
التجمع
الديمقراطي العراقي
/الحر
تركيا:
خوف على رحيل صدام
.. أم قلق من أحلام
الكرد …!
لا يختلف
اثنان بأن ل (تركيا)
و هيمنة (العسكرتاريا)
على حكمها دور
كبير في المنطقة
عموماً و في العراق
بوجه خاص .. و لعل
من أهم الاسباب
:-
· تزويدها
العراق بأكثرية
المياه , حيث نهري
الدجلة و الفرات
مصدرهما تركيا.
· وجود
مساحة شاسعة من
الحدود بين البلدين
.
· وجود القومية
الكردية في الدولتين
.
· وجود معارضة
مسلحة في البلدين
حيث تقوم كل دولة
بمساعدة معارضة
الدولة الأخرى
.
· حاجة تركيا
الماسة الى الطاقة
.
· حاجة العراق
بمرور (بترولها)
من خلال الانابيب
الى الموانيء التركية
لشحنها الى الدول
المستوردة.
· وجود أقلية
تركمانية في العراق
.
· العراق مصدر
جيد لتصريف المنتجات
الصناعية والزراعية
التركية .
· أستفادة
تركيا بملاين الدولارات
من عائدات النفط
المهرب والنفط
مقابل الغذاء لأن
أغلبية المواد
تأتي من الموانيء
التركية .
· حديث المؤسسة
العسكرية التركية
و حتى المدنية
بين فترة وأخرى
عن ولاية الموصل
التي كانت في يوم
من الأيام أحدى
الولايات العثمانية
!!
ومن الفيد
أن نذكر بأن تركيا
قد أتخذت دوراً
محايداً خلال ثمانية
سنوات من حرب بين الجارتين(العراق
و ايران) وكانت
تلك السنوات من
أحرج الفترات بالنسبة
لها حيث لديهما
ترسانة كبيرة من
الاسلحة و كانت
كلا الدولتين المتحاربين
بحاجة ماسة الى
التفاتة وتقديم
جزء يسير من المساعدات
العسكرية مقابل
اغرائات لا تصدق
من مصدر الطاقة(البترول)
التي بأمس الحاجة
اليها.
أبرمت العديد
من الاتفاقيات
الحدودية بين
(العراق و تركيا)
ولاكن أهمها بل
(أغربها)تلك التي
أبرمت خلال العقد
بين الاخرين من
القرن الماضي و
التي تضمنت [من
حق كلتا الدولتين
ان تدخل الدولة
الاخرى وبالاسلحة
الخفيفة و المتوسطة
والمروحيات لعشرات
الكيلومترات لملاحقة
معارضيهما المسلحين
من الاكراد.]
لم تفعلها
الحكومة العراقية
الا مرة واحدة
ولعدة كيلومترات
ولأيام محدودة
فقط ولاكن تركيا
قد فعلتها مرات
عديدة و اخرها
دخول جيش مسنود
بالاسلحة الثقيلة
والمتطورة من طائرات
حرية و مروحية
و مداخل و ناقلات
و مدرعات و اتخذت
من مدن كردية عديدة معسكرات
و ثكنات ثابتة
و الغاية ليست
لمطاردة PKK بل خوفها
الشديد من اعلان
كرد العراق دولتهم
المستقلة !! ومن
الجدير بالذكر
ان الحزبين الرئيسين
– الديمقراطي و
الاتحاد الوطني
و على لسان قائديهما
– مسعود البرزاني
و جلال الطالباني
قد اعلنا مرارا
و تكرارا بعدم
نيتها اعلان اية
دولة اوحكومة كردية
بل طموحهم لا تتعدى
قرار برلمان شعبهم
بالفدرالية ضمن
عراق ديمقراطي
موحد دون الانفصال
من العراق مطلقا
ولكن على ما يبدو
ان تلك التصريحات
مجرد هواء في شبك
بالنسبة الى (عسكر
تركيا) وحتى لقيادتها
المدنية التى تعاقبت
على حكمها احزاب
عديدة من اسلامية
وعلمانية كل تلك
التصريحات والاجراءات
المتبانية قد تعود
عليها كل العراقيون
ولكن الاغرب هي
التصريحات الاخيرة
لمسؤولي هذة (الدولة
العلمانية المسلمة)
والتي تتضمن نيتها
من احتلال مدينتي
(كركوك والموصل)
حيث الاولى شريان
رئيسي لنفط العراق
وكذلك اشترطوا
على وجود شخص تركي
في القيادة العراقية
المقبلة بعد رحيل
نظام صدام حسين!!!..
مسالة معقدة ومتشابكة
ومحيرة وغريبة
صحيح يجب ان تكون
لتركيا دورا في
المنطقة لمساعدة
الشعب العراقي
وليست لتعقيد الامور
لان تلك المواقف
المعلنة هي بمثابة
تجاوزات لكل الخطوط
الحمراء وتدخل
سافر في الشؤون
الداخلية لبلد
مستقل وذات سيادة
تود العيش بسلام
وبعيدا عن الهيمنة
والاستعباد ومن
المعلوم ان الشعب
العراقي قد ضحى
بالاف ابناءها
من اجل الحرية.
نحن نعتقد ان
على الجارة تركيا
ان تحكم عقلها
في هذه الحالات
المصيرية التي
تتعلق بمصير
الشعوب والمعلوم
ان الشعب العراقي
كان ومنذ الأزل
رافضا الاستعمار
الأجنبي وجعبتها
ملئية بالشواهد
على كل تلك الثورات
والانتفاضات ضد
وجود
الاستعمار
والحكام العسكريين
في كل مناطقها
من اهمها ثورات
الشيخ محمود الحفيد
في كردستان وثورة
العشرين بقيادة
العشائر العربية
في الجنوب.
ايماناً منا
بالسلام والديمقراطية
والحرية وحفاظا
على العلاقة الطيبة
بين الجيران ومراعاة
المصالح المشتركة
ان لا تتخذ الحكومة
التركية اية قرارات
مصيرها الفشل والندم
وبالتالي المزيد
من العتاب الدولي
ونعتقد بان دولة
ديمقراطية كالجارة
تركيا سوف تراجع
نفسها وتضع النقاط
على الحروف ويجب
ان لا تذرف دمعة
واحدة على رحيل
دكتاتور العراق
ونظامه وعليها
في الوقت نفسه
ان تطمأن بان الاكراد
في العراق لايطمحون
بغير الفدرالية
وللتذكية نحن الان
في القرن الواحد
والعشرون أليس
من حق الشعب ان
تقرر مصيرها!!!. وعليها
ايضا ان تتحرك
بما تقتضيها مصلحة
العامة وتهيؤ كل
اسباب دخولها فمن
السوق الاوروبية
المشتركة ونعتقد
ان موقفها الحالي
وتدخلها بهذ الصورة
في شؤون العراق
سوف يبعدها كثيرا
من امنيتها المستعصية للانضمام
الى تلك المنظمة
او المؤسسة الحيوية
التي من شانها
تحسين وضعها الاقتصادي
و المعاشي انها
مجرد فكرة ونصيحة
لجارة تمارس الديمقراطية
في الداخل بل تحاول
ان تطور تلك الديمقراطية
في كافة مجالات
الحياة….. تامل ان
تسمعوا الحديث
الشريف !!!
حب للاخيك كما
تحب لنفسك
ناطق
لسان
التجمع
الديمقراطي العراقي/الحر
جلال
جرمكا
صلاح
الدين ..لم يكن مجرد
إسماً لقائد كردي
مسلم حرر القدس
من (الصليبيين)
في معركة (حطين)
.. بل أصبح الآن أكثر
من ذلك بكثير وهو
ليس لكونه جزء
من متحرر من الدكتاتورية
و الطغيان و كونه
ملاذاً آمناً للكثيرين
من ( الكرد والعرب
و التركمان ) بل
لكونه يحتضن تجمعا
وطنياً كبيراً
لأكثرية الفصائل
المعارضة للنظام
العراقي المتسلط
على رقاب شعبنا
منذ أكثر من ثلاثة
عقود .
ان لأنعقاد
(مؤتمر صلاح الدين)
في هذا الوقت و على ارض
الوطن بالذات انتصاراً
كبيرا لكل القوى
المعارضة و بداية
العد التنازلي
لوصول النظام الذي
لم يستطيع ان يمنع
انعقاده بالرغم
من محاولته اليائسة
.
التجمع
الديمقراطي العراقي
الحر و بالرغم
من عدم مشاركته
في ذلك الاجتماع
يعلن وقوفه ومناصرته
للمؤتمر ومقرراته
و حرصاً منه إلى
المضي قدماً نحو
الديمقراطية و
حرية التعبير لابد
من ابداء بعض الملاحظات
والمقترحات على
اجتماع اولئك الخيرين
من ابناء شعبنا
العظيم .
1-
نتمنى مشاركة
أوسع لبقية الاحزاب
والشخصيات المستقلة.
2-
متابعة مقررات
المؤتمر و تطبيقها
على الارض الواقع.
3-
طي الخلافات
الماضية و فتح
صفحة جديدة من
العلاقات و تفضيل
المصلحة العامة
على المصالح الاخرى.
4-
إعطاء المجال
الكافي للتعبير
عن آراء المشاركين
دون تحفظ و ما يسمى
ب(مراعاة شعور
الضيوف ) لأن مصلحة
الشعب و الوطن
أهم من كل الاعتبارات.
5-
فسح المجال الاوسع
لمشاركة المرأة
.
6-
الاستفادة من
مقررات المؤتمرات
السابقة مع الأخذ
بنظر الاعتبار
ما لم ينفذ منه
و تشخيص الاسباب.
7-
اتخاذ مواقف
صريحة من الدول
التي تذرف دموع
التماسيح على رحيل
النظام.
8-
تمتين العلاقات
مع الدول العظمى
و بقية الدول الاوروبية
ومحاولة عزل النظام
عزلاً تاماً .
ان شعبنا
العراقي يراقب
ويتابع مقررات
(مؤتمر صلاح الدين)
بفارغ الصبر ..يرى
التجمع و كتحليل
للوضع العام مراجعة
آراء دول الاقليم مع تشخيص
و دراسة كل موقف
بكل دقة خدمة للوطن
و الشعب , من المعلوم
ان تلك الدول بالرغم
من اختلافهم في
المواقف و لكن
الجميع يتقاسمون
التحفظ والاحتكاك
المباشر بمثل هذه
المؤتمرات..
I-
للسلطة
في بغداد موقف
واضح من هذه المؤتمرات.
II-
صمت ايراني و
تأيد من وراء الكواليس.!.
III-
مباركة سورية
و تسهيلات عديدة
ولكن بعيدا عن
أجهزة الاعلام
.
IV-
احتجاج و استنكار
علني من الحكومة
التركية.
مع كل تلك
التناقضات يبقى
(مؤتمر صلاح الدين
) شوكة في عيون الاعداء
و في مقدمتهم النظام
العراقي ويكفي
فخرا انعقاده على
أرض الوطن رغم
انف النظام و مؤيده
من تجار البترول
والصحافة الصفراء!.
عاش الوطن
.. عاش الشعب .. والنصر
لنا .
ناطق
لسان التجمع الديمقراطي
/الحر
جلال جرمكا
4/3/2003